مرحلة المشي المبكر

في مرحلة المشي المبكر ممكن رؤية علامات » تقليدية » المتعارف عليها لدى الأولاد مرضى دوشين بمناورة جاور (Gower's maneuver) بما يعنيه أن الطفل بحاجة بأن يدعم نفسه من خلال وضع يديه على وركيه وهو يرتفع عن الأرض, ويبدو وكأنه يمشي كالبطة و/أو على أصابع القدم. وهو لا يزال يستطيع صعود السلالم, إلا أنه اعتاد الصعود من خلال الوقوف على كلا القدمين في كل خطوة من الدرج. هاتين المرحلتين المبكرتين عبارة عن الوقت الذي عادة ما تبدأ به عملية التشخيص (الفصل التشخيص)

 
 

التشخيص

من أجل التشخيص الدقيق, يوصى بإجراء فحوصات محددة للكشف عن تغيير في الحمض النووي أو طفرة جينية (DNA) التي تسبب دوشين. من الممكن ان نحتاج الى دخل الأطباء المتخصصين لتحليل هذه الفحوصات ومناقشة تأثير النتائج على طفلكم وأفراد الأسرة الآخرين. في بعض الحالات, سوف تكون هناك حاجة الى خزعات في العضلة لتشخيص المرض.

التعلّم والسلوك

الأبناء مرضى دوشين لديهم صعوبة أكثر في هذه المجالات. إن المشكلة تنبع بشكل جزئي من تأثير دوشين على الدماغ, والجزء الآخر سببه المعوقات الجسدية. حتى بعض الأدوية, مثل الستيرويدات حيث سيكون لها تأثير فيما لو ظهرت آثار جانبية كالاضطرابات. يعتبر دعم الأسرة حيوي جدا وقد تكون هناك حاجة أساسية الى متخصصين لمعالجة قضايا محددة من التعلم والسلوك (العالج النفسً)

 

العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي

التعرف على طاقم المعالجين (الفصل علاج اعادة التأهيل) في هذه المرحلة المبكرة, هذا يعني أنه يمكنك البدء بنظام تمارين لليدين والقدمين بشكل تدريجي, من أجل الابقاء على عضلات مرنة ومنع أو تخفيف صلابة المفاصل (انكماش). يمكن للمعالجين القيام بتقديم المشورة والنصائح للمدرسة حول التمارين المناسبة لذلك لكي يكون ابنكم قادرا على المشاركة بهذه النشاطات.

 

 

الستيرويدات (المنشطات)

هذا هو الوقت المناسب لدراسة خيارات مثل الستيرويدات (الفصل العلاج العصبي) المقررة للفترة التي تتوقف فيها المهارات الحركية عن التطور. عندما نخطط لاستخدام الستيرويدات (المنشطات), فمن المهم أن نتأكد من أن ابنكم حصل على جميع اللقاحات ومعرفة ما اذا كان يمكنك التكهن مسبقا من مؤشرات للأثار الجانبية المتعلقة بالألستيرويد وللحد منها. على سبيل المثال, قد تحتاج الى ارشادات حول كيفية التحكم والمحافظة على الوزن.

 

 

عضلات القلب والتنفس

عادة لا يوجد مشاكل في هذه المرحلة في عضلات القلب والتنفس, ومع ذلك ينبغي أن تشمل الزيارات المنتظمة في العيادة على فحص في هذا الشأن من أجل تحديد المعيار والقاعدة الأساسية لإبنكم. ومن المستحسن إجراء فحص للقلب عند التشخيص وثم كل سنتين حتى سن 10 . بعد سن أل – 10 يجب أن يكون الفحص الدوري للقلب في فترات متقاربة اكثر, ومن المهم أيضا أن يتم تطعيم الإبن من بكتيريا المكورة الرئوية (المسبب للالتهاب الرئوي) ومن الانفلونزا (الفصل العلاج الرئوي).

 

 

Information based on consensus statement (published in January 2010)